أسباب تجعلك لا تفكر في زراعة الشعر

زراعة الشعر
زراعة الشعر الطبيعي مهما كانت عملية يسيطة و لا خطورة منها إلا أنها تندرج تحت بند الجراحات التجميلية و لها محددات معينة و قواعد و شروط عليك أن تعرفها جيداً حتى لا تقع في شرك زراعة خاطئة و تكن مضطراً لعملية تصحيح أخرى.

و السطور التالية توضح لك بعض الأسباب التي من شأنها أن تشكل عائقاً أمام اتخاذك لقرار زراعة الشعر و تجلّي بعض الغبار المتراكم على المعلومات الخاطئة التي قد تعرفها عن زراعة الشعر الطبيعي.

1- العمر

عزيزي القاريء، إذا كان عمرك أقل من 18 سنة فلا أنصحك بالتفكير في عملية زراعة الشعر لأكثر من سبب:

  • منها أن جسمك لم يكتمل نموه بعد و قد يكن هناك خطورة على صحتك.
  • أيضاص إذا كان عمرك فوق الـ 60 فقد يكن هناك خطورة على صحتك بحكم التقدم في العمر.
  • أما إذا كنت ما بين الـ 20 و الـ 60 و كنت تتمتع بصحة جيدة، و المنطقة المانحة كثافتها جيدة تكن الزراعة ممكنة.

2- حالتك الصحية

فإذا كنت مصاباً بمرض من الأمراض المزمنة كالقلب أو السكر أو الالتهاب الكبدي أو السرطان فعليك أن تفكر ملياً أولاً و تدرس جيداً ما العائق من وجود تلك الأمراض لزراعة الشعر.

السكري

يقسم مرضى السكري لعدة أنواع:

الفئات التى يسمح لها اجراء عملية زراعة الشعر وهي:
  • إذا كنت من المرضى المصابين بمرض السكر في الدم و لا يحتاجون لعلاج تنظيم السكر و يستخدمون البرنامج الغذائي و مستوى معدلات السكر في الدم طبيعية.
  • إذا كنت من المصابين بالسكر الذين يُعالجون عن طريق الأدوية (الحبوب فقط)، و لا تعتمد في علاجك على الإنسولين إطلاقاً، و كان معدل مستوى السكر في الدم طبيعي بهذه الأدوية.
المرضى الغير معتمدين على الأنسولين وهم مقسمون إلى:
  • المرضى الذين مستويات السكر في دمهم ضمن النطاق العادي والذين يُسيطر على مستوى السكر عن طريق برنامج غذائي و لا تحتاج حالتهم إلى علاج أو أدوية.
  • المرضى الذين يحتاجون إلى الأدوية عن طريق الفم لتحقيق المستوى الطبيعي لمعدل السكر في الدم، وهؤلاء من الممكن اجراء العملية لهم.
المرضى الذين يعتمدون على الأنسولين بفئاتهم:
  • المرضى الذين يحتاجون إلى الأنسولين مع الأدوية لجعل مستوى السكر في الدم بالمعدل الطبيعي.
  •  المرضى الذين مستوى السكر لديهم دون الطبيعي مستخدمين كل ما سبق.

وهؤلاء غير مرشحون إطلاقاً لإجراء عملية زراعة الشعر ويجب إخبارهم بخطورة هذا الأمر .

 

أما إذا كنت من المرضى الذين يعتمدون في علاجهم لتنظيم السكر في الدم على العلاج بالإنسولين، و لا تكن مستويات معدل السكر طبيعية في الدم إلا عن طريق الحقن اليومي بالإنسولين، لا يمكن إجراء العملية لهم على الإطلاق.

و ذلك للأسباب التالية:

قد يحدث زيادة في هرمون الكورتيزول و الجلوكاجون و هرمون النمو، والزيادة في هذه الهرمونات تؤدي إلى الارتفاع في معدل مستوى السكر في الدم، و من هنا يحدث انخفاض في إنتاج الإنسولين الطبيعي الذي يفرزه البنكرياس، لذلك يمكن إعطاء المريض أثناء العملية – إذا حدث ذلك – بعض الإنسولين الدوائي حتى يكون معدل مستوى السكر في الدم طبيعي ول ا يحدث مضاعفات للمريض أثناء إجراء عملية الزراعة.

فضلاً عن أنه إذا أجريت العملية فعلك بأخذ الاحتياطات التالية:

  • أهمية متابعة المريض أثناء و بعد العملية حتى يتم الشفاء تماماً
  • أهمية المتابعة المنتظمة و المباشرة لمعدلات مستوى السكر في الدم بدون أن تنتظر نتيجة التحليل التي تظهر بعد أول يوم لاجراء العملية، بمعنى: أنه لابد و أن يقوم بنفسه يومياً بعمل تحليل مباشر للمريض تظهر نتيجته في الحال.
  • لابد من وجود محلول الجلوكوز جاهزاً في أي وقت نظراً لاحتمالية انخفاض السكر فجأة

 

إذا تم إجراء عملية زراعة الشعر لمرضى السكري الذين يعتمدون في علاج السكر في الدم عن طريق حقن الإنسولين، لابد أن يكون الطبيب متابعاً جيداً لمعدلات قياس السكر و يكون ذلك بإعطاء المريض حقنة الإنسولين يومياً بمراقبة شديدة الانتظام.
هذه الجرعة التي يعطيها الطبيب للمريض ليس لها علاقة بالجرعة اليومية التي يأخذها المريض اعتيادياً.

الآثار الجانبية التى تحدث نتيجة عملية زراعة الشعر لمرضى السكر:
  • زيادة في ارتفاع معدل السكر في الدم.
  • نقص مفاجئ في معدل السكر في الدم.

و عليك أن تضع في الحسبان

من الطبيعى جداً ارتفاع السكر في الدم قبل و بعد إجراء عملية زراعة الشعر لكل أنواع  مرضى السكري، بما فيهم الذين يأخذون الإنسولين؛ و ذلك بسبب القلق و التوتر لمجرد علمهم بإجراء عملية جراحية لهم بالرغم من رغبتهم في إجراء العملية، و من هذه المرحلة عادةً كل مرضى السكر يحتاجون إلى علاج مكثف و متابعة أشد و مستمرة.
لأن المرضى لا يستطيعون التحكم في معدلات السكر بعد العملية إطلاقاً بجرعات العلاج التي كانوا يأخذونها قبل العملية.

 

3- السرطان

 يجب أن يكون الشخص الذي يرغب بزراعة الشعر غير مصاباً بأمراض خطيرة و لا يقوم الطبيب بإجراء عملية زراعة الشعر للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب و الكليتين و الأوعية الدموية و الشرايين و خلل التخثر و الهوموفيل و الأمراض المزمنة الأخرى والأمراض الجلدية خصوصاً في المناطق التي يراد زراعة الشعر فيها.
و قبل اتخاذ القرار يجب استشارة الطبيب المتخصص.

تكون نسبة نجاح العملية أكبر إذا كان الشخص لا يعاني من الأمراض المذكورة و لا يتعاطى المشروبات الكحولية و لا يدخن السجائر.

تنمو الخلايا السرطانية بصورة عشوائية و سريعة و غير منظمة مكونة الورم السرطاني، تم تصميم العلاج الكيميائي ليستهدف هذه الخلايا سريعة الانقسام و يقضي عليها و رغم أن الخلايا السرطانية الأكثر سرعة في النمو تتأثر بالكيميائي إلا أن هناك خلايا أخرى تمر أيضاً بفترات نمو سريعة كخلايا جذور الشعر و تسبب تغير طبيعة الشعر أو تساقطه.

و تعتمد درجة تساقط الشعر على عدة عوامل منها نوع العلاج و الجرعة المتلقاة و هذا يتم تحديده من طبيب الأورام المعالج، و بعض أنواع العلاج الكيميائي تسبب تساقط الشعر أكثر من غيرها و يترواح تأثير بعض الأنواع من ترقق الشعرة وتقصفها و تغيُّر طبيعتها مروراً بتخفيف الشعر إلى التساقط الكامل.

يبدأ الشعر في التساقط بعد حوالي 2 – 3 أسابيع من أخذ الجرعة الأولى، في بعض أنواع العلاجات يبدأ التساقط سريعاً على شكل خصل كبيرة قد تجدها على الوسادة أو الكتفين أو في فرشاة الشعر أو حتى في حوض الاستحمام، و لكن قبل حصول التساقط بأسبوع قد تلاحظ تغيَُر في طبيعة الشعر حيث يصبح الشعر أكثر تعقيداً و تشابكاً ويتجمع ككتلة مؤلمة أعلى الرأس خصوصاً إذا لم يتم قص الشعر.

ليس هناك أي علاج ثابت علمياً يقي من تساقط الشعر مع استخدام الأدوية الكيميائية، هناك بعض العلاجات التي اختُبرت وأجريت دراسات عليها و قد لا تمنع تساقط الشعر لكن قد تحد من كمية سقوطه أثناء العلاج الكيميائي.

ما هي حالة الشعر بعد العلاج؟

ينمو الشعر بعد شهرين إلى 3 أشهر من نهاية العلاج و أحياناً قد يلاحظ نمو الشعر قبل ذلك.

ينمو الشعر في البداية ببنية مختلفة ضعيفة و هشة و لون مختلف يميل إلى اللون الأبيض الرمادي نظراً لأن صبغة الميلانين المسؤولة عن إعطاء اللون للشعر تكون ضعيفة و غير فعالة ثم تعود تلقائياً لطبيعتها و يعود الشعر للون الطبيعي خلال 6 أشهر إلى سنة تقريباً.

يفضل أن يستمر المريض في معاملة الشعر و فروة الرأس بلطف و عدم استخدام أية منتجات تؤذي الشعر الجديد كصبغ الشعر أو التمليس أو الفرد نظراً لأن ذلك قد يؤذي الشعر ويضعفه، و يمكن فعل ذلك عندما يشعر المريض أن بنية شعره عادت لطبيعتها وعادة يستغرق ذلك سنة إلى سنة ونصف.

و بالتالي يفضل اجراء زراعة الشعر بعد أن تتعافى تماماً و نهائياً من السرطان إذا كنت بحاجة للعملية بالأساس و مصاباً بالصلع من قبل إصابتك بالسرطان.

 

زراعة الشعر

4- الثعلبة

هو تساقط الشعر على شكل مجموعات تشكل فراغات في فروة الرأس و علاجها يكون على مراحل معينة.

المرحلة الأولى:

التداوي المنزلي و هو فتح مسامات فروة الرأس في المنطقة المصابة بالثعلبة و وضع فصوص الثوم عليها.

و هذه الطريقة احتمالية الشفاء و إعادة إنبات الشعر فيها تفيد زراعة الشعر لمرضى داء ثعلبة بنسبة 50%.

 

المرحلة الثانية:

هي التداوي عند الطبيب باستخدام إبر الكورتيزون و نسبة الشفاء و إعادة إنبات الشعر بنسبة 85%.

 

المرحلة الثالثة:

هي زراعة الشعر و يتم زراعة الشعر في المناطق المتضرره من الثعلبة، و لكن هذه المرحلة تكون بعد مرور سنة على الإصابة بالثعلبة.

 

ملاحظة: الثعلبة في بعض الأحيان تكون متحركة و قد تسبب تلف الشعر المتبقي أو اتلاف الشعر المزروع و بالتالي تكون زراعة الشعر غير صالحة.

 

و في حين أن عمليات زرع الشعر عموماً لا ينصح بها لمرضى داء الثعلبة، فهذا لا يعني أن الخيار لا يمكن مناقشته.

و هناك حالات نادرة حققت مع عملية الزرع نجاحاَ، وخاصة في منطقة الحاجب. و على المريض أن يفهم أن داء الثعلبة هو مرض لا يمكن التنبؤ به للغاية، و بالتالي فإنه لا يوجد علاج يمكن أن يضمن تحقيق نتائج كبيرة. ومع ذلك، إذا كنت تنظر  حول مظهرك بسبب داء الثعلبة، فمن الأفضل اكتشاف إمكانية العلاج و أخذ فرصة في النجاح من عدم القيام بأي شيء على الإطلاق.

ليس هناك علاج فعال تماما لداء الثعلبة. ومع ذلك، في معظم الحالات ينمو الشعر مرة أخرى بعد نحو عام من دون علاج. و في بعض الأحيان يكون الانتظار أفضل، وخاصة إذا كان لديك عدد قليل من البقع الصغيرة التى بها فقدان للشعر.

ومن  المبشر أن فقدان الشعر بالثعلبة هو حالة مؤقتة و لكن في حال لم يظهر الشعر مرة أخرى في المنطقة المصابة، تكون عملية زراعة الشعر لمرضى الثعلبة حل مثالي في حالات معينة فقط.

علاج مريض داء الثعلبة فب المنطقة المانحة بطريقة استنساخ الشعر بالخلايا الجزعية

 

5- التكلفة

هل كلما زاد السعر زادت جودة العملية؟ أو كفاءة الطبيب الذي يقوم بها؟

هلَّا نتفق  أولاُ أن السعر أو التكلفة هو أهم و أول ما تبحث عنه عندما تفكر في اجراء عملية زراعة الشعر!

 

قد تقع في حيرة الاختلاف الكبير في أسعار عمليات زراعة الشعر في مصر أو خارجها و تفاوت التكلفة من مكان لأخر، ويرجع البعض هذا الاختلاف لجودة العملية،

و تعتقد أنه كلما زاد السعر زادت معه جودة العملية و كفاءة الطبيب و المكان الذي تجرى فيه العملية.

أما البعض فيبحث عن قلة التكلفة فقط نظراً لظروفه الاقتصادية و محدودية المال المتوفر لإجراء العملية.

لكن تلك الفرضية خاطئة! لماذا؟

 

هناك العديد من الأماكن التي تجري العملية بتكلفة باهظة و ليس لديها الجودة المطلوبة. إذاً فربط التكلفة بالجودة ليس شرطاً للحصول على نتائج مضمونة.
وأيضا هناك الكثير من الأماكن التي تجري العملية بتكلفة أقل و لا تتبع خطوط الجودة و الضمانات للحصول على نتائج جيدة.

فهناك أماكن تجري العملية بتكاليف زهيدة و لكن فريق العمل بالكامل ليس من الأطباء بل من هم هواة للعمل في مجال زراعة الشعر أو ممرضين و فنيين.
و أماكن أخرى تتدخر تكاليف المستشفى و تقوم باجراء العملية في العيادة مما يشكل خطراً داهماً على حياة و صحة و سلامة المريض و يعرضه للإصابة بمرض فيروسي – لا قدر الله – لأن العيادة لن تكون معقمة و لا مزودة بالاسعافات اللازمة كما هو الحال في المستشفى.

لذلك عليك أولاً ألا ينشغل بالك سوى بمهارة الطبيب الذي ستختاره و كفاءة المكان و جودة التقنية المستخدمة و عوامل السلامة و التعقيم و الأمان المتوفرة لك و بعد ذلك تأتي التكلفة.

الهدف الآن هو التحقق من كامل هذه العوامل و سردها حتى يكون اختيارك صائب و مبني على أساس علمي مدروس مسبقاً.

و لعل فى مركزنا (أوركيد هير) في مصر أصبحت من أهم المراكز لاستقتطاب عمليات زراعة الشعر الطبيعي في مصر و الوطن العربي لما يتميز به من مهارة أطباء أكفاء بقيادة دكتور شريف حجازي وتقنية NanoFUE المتبعة في عملية الزراعة و التي من أهم مميزاتها أنها تعمل على التئام الجروح بوقت قياسي.
و نصيحة منا إليك قارؤنا العزيز ألا تتعجل بإجراء العملية في المراكز الزهيدة، والتي تقدم عروضًا مغرية ومبالغ بسيطة. فإن كان لديك مشكلة مادية فإن ما تفسده العمليات في تلك الأماكن سيكلفك مبالغ أكبر.

فلا تجازف بشعرك وحافظ عليه فالبصيلة التي تفقدها لن ينمو بها شعر مجددًا.

 

6- المنطقة المانحة

تعتبر المنطقة المانحة هي بمثابة بنك استراتيجي و تستند أي عملية زراعة شعر بالاقتطاف على مدى توفر الشعر فيها؛ فهي المصدر الذي يتم جني البصيلات منه لزراعتها في المنطقة المصابة بالصلع.

فإذا كانت لديك المنطقة المانحة الشعر بها ضعيف أو خفيف فيفضل استشارة الطبيب أولاً و عرض الأمر عليه و التشاور معه ما إذا كان بالإمكان الاستعانة بشعر من مناطق أخرى بالجسم لتعزيز كمية الشعر المزروع  إلى جانب الشعر الذي سيتم اقتطافه من المنطقة المانحة أم لا.

و نحن في أوركيد هير نطمئنك أنه من الممكن الاستعانة بشعر من الصدر و من الساق أيضاً لإتمام العملية.

لا يمكن اجراء عملية زراعة الشعر من دون منطقة مانحة قوية و يعتبر ذلك شيء أساسي يلعب دوراً مهماً في نجاح عملية زراعة الشعر، حيث نلاحظ دائماً بأن حالات تساقط الشعر تظهر في منطقة الرأس الأمامية. بينما المنطقة المانحة لا تتأثر بعملية التساقط تلك، و إنما تعتبر بمثابة الاحتياطي الثمين من الشعر، و كان لذلك دور هام في معالجة تساقط الشعر حيث تمنح المنطقة الأمامية إمكانية تعويض الشعر المتساقط، و تعتبر المنطقة المانحة ذات الكثافة العالية لجذور الشعر بالغة الأهمية سيتم زراعتها في مناطق الصلع لدى الشخص الراغب بعملية زراعة الشعر.

أين تكون هذه المنطقة المانحة؟
إن المنطقة المانحة التي تقع  في الجزء الخلفي من الراس و في المنطقة التي تصل بين الاذنين لا تتأثر بهرمون الأندروجين المسبب للصلع الوراثي، لذا حين تتم عملية زراعة الشعر من خلال زرع البوصيلات في المنطقة الأمامية من الرأس فأنه يتابع نموه بشكل طبيعي ودائم في موقعه الجديد.

7- حالتك النفسية

مقابلة الناس و الظهور أمامهم بموقف الغير متأثر بمظهر شعرك المصاب الصلع شيئاً ليس بالسهل أبداً بل يعتمد على قوة الشخصية فإن كنت من تلك الشخصيات الغير متأثرة بمظهر شعرها إذاً أنت لست بحاجة للتفكير بزراعة الشعر الطبيعي.

حيث أن فقدان الشعر و الصلع قد يتسبب في ألم و خجل الشخص الذي يعاني منه و قرار استعادة الشعر ليس بالاختيار السهل. فهناك العديد من الخيارات المتاحة أمامك و لكنها تعتمد على درجة الصلع و تعتمد أيضاً على قرارك، أولهما استعادة الشعر بالتدخل الطبي و أدوية استعادة الشعر المفقود مثل المينوكسيديل إن كنت ستستطيع من المداومة عليه مدى الحياة.

أما الثاني هو الحل الأكثر شيوعاً هـذه الأيام و أيضاً الأكثر إيجابية في القضاء علي الصلع هو عملية زراعة الشعر الطبيعي.

 

زراعة الشعر

8- التدخين بشراهة

دعنا نتحدث في ذلك الموضوع بالعقل، إذا كان التدخين من شأنه التأثير على الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة و يؤثر على الشعر الصحي و القوي فبإمكان المرء أن يتخيل التأثير الذي يمكن للتدخين أن يفعله بالشعر الضعيف و المزروع حديثاً، فوصول الدم إلى هذه البصيلات المزروعة و الجذور ضروري جداً للغاية للإبقاء عليهم حية.

فالتدخين من شأنه أن يؤثر على المسام و البصيلات المزروعة و تجعلها تضعف وتذبل و من ثم تموت قبل أن تثبت و تأخذ مكانها في المواقع الجديدة من المناطق الممنوحة. لذا فالتدخين يقتلها حتى قبل أن تأخذ فرصتها بالنمو.

 

بشكل عام، يجب تجنب التدخين بعد أي عملية جراحية مهما كانت الرغبة في التدخين شديدة؛ لأن أي شيء يمنع تدفق الدم سوف يبطئ من عملية الشفاء و لهذا السبب يصر الجراحون على الطلب المُلح و بكثرة على المرضى الذين خضعوا لعملية جراحية في الإقلاع عن التدخين في مرحلة الشفاء بعد العملية الجراحية.

 

و الأسباب المحتملة في فقدان الشعر و تساقطه هو تأثير التدخين على الدورة الدموية؛ فالمواد الكيماوية الموجودة في دخان السجائر يضعف من وصول الدم في الدورة الدموية إلى أجزاء مختلفة من الجسم بما في ذلك بصيلات الشعر و هذا من شأنه أن يؤدي إلى فقدان الشعر.

النيكوتين الذي هو مضيق للأوعية و التي تعمل على انخفاض تدفق الدم، وتناقص توزيع الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. لأن الكمية المناسبة من الأكسجين هي الواهبة للحياة، ويؤثر على الجراحة بجعلها تستغرق وقتاً أطول للشفاء و البصيلات  أيضاً تكون أقل احتمالاً للبقاء على قيد الحياة.

لذا لا يجوز أن يتم إضاعة المال و الشعر المانح بسبب التدخين.
و من أجل أن تكون عملية زرع الشعر ناجحة، يجب أن يكون هناك إمدادات وافرة من الدم المتاح في المنطقة المتلقية للشعر.

فإذا لم يكن هناك ما يكفي من الدم لدعم البصيلات التى يجري زرعها، فإنها سوف تتنافس ضد بعضها البعض في نهاية المطاف لأخذ إمدادات الدم الأساسية لها من دون أخذ المواد المغذية الصحيحة، مما يجعل نمو الشعر أقل بسبب تدفق الدم. و في بعض الحالات قد يفشل الشعر المزروع  كله في البقاء على قيد الحياة. و هذا يمكن أن يؤدي لثغرات غير مرغوب فيها في جميع أنحاء المنطقة المزروعة. و المدخنين الذين يستمرون في التدخين بعد الجراحة سوف يؤثر ذلك على بصيلات الشعر المزروعة؛ و ذلك لأن تدفق الدم أمر حيوي لعملية زرع ناجحة.

لماذا ينبغي تقليل معدل التدخين قبل وبعد زرع الشعر وياحبذا من تجنبه تماما؟

لقد تم نشر الكثير من تأثير التدخين على التئام الجروح؛ لذلك تم الاتفاق على إنه في حالة التفكير في عمل جراحة زرع الشعر فلابد من الابتعاد عن التدخين لمدة 10 أيام قبل و بعد العملية.

التدخين يسبب انقباض الأوعية الدموية، وانخفاض تدفق الدم إلى فروة الرأس، و غالباً بسبب احتوائه على النيكوتين و أول أكسيد الكربون في الدخان مما يقلل من قدرة حمل الأكسجين في الدم.

هذه العوامل على حد سواء تسهم فى عدم  التئام الجروح بعد عملية زرع الشعر، ويمكن أن تزيد من فرص العدوى والتندب.

التدخين قد يسهم أيضا في نمو شعر رقيق و خفيف.

 

الكثير من الناس يعتقدون أن الآثار الضارة للتدخين محدودة في الواقع على الرئتين والقلب و الفم. ولكن التدخين يؤثر تقريباً على كل جزء من أجزاء الجسم ابتداءاً من المخ و إلى الأطراف. و يمكن أن يكون للتدخين خطورة على أي شخص يملك صحة جيدة في الأساس كما و تزداد هذه المخاطر في أولئك الذين خضعوا لأي إجراء طبي بما في ذلك عملية زراعة الشعر.

لذا نؤكد على كل من يفكر باجراء عملية زراعة الشعر بأن التدخين بعد عملية زراعة الشعر و زراعة الشعر لا يجتمعان أبداً، و لكي تكون عملية زراعة الشعر ناجحة يجب على المريض تجنب العادات الغير صحية مثل التدخين و بذل كامل جهده للاقلاع عن التدخين بعد عملية زراعة الشعر لما في ذلك دوراً مهماً في الحصول على نتائج مميزة في زراعة الشعر و التمتع بصحة جيدة بعيدة عن الأمراض و بالتالي الصحة العامة الجيدة ضرورية لشفاء كل من يخضع لعملية جراحية وعملية زراعة الشعر ليست باستثناء على العكس ممن انهكت جسده الأمراض و بالتالي سيعاني من صعوبة في مواجهة أي عملية يخضع لها لعدم قدرته على مقاومة أي تأثيرات خارجية قد يتعرض لها كزراعة الشعر وما شابه ذلك.

 

زراعة الشعر

9- شعرك خفيف

أيضاً من ضمن الأسباب التي قد تجعلك لا تفكر بزراعة الشعر هي أن كامل شعرك لا يزال موجوداً ولكنه خفيف

و لديك اعتقاد أن جلسات مثل البلازما و الميزوثيرابي قد تعيد إنماء شعرك الذي فقدته بفعل هرمون الصلع و هذا اعتقاد خاطيء!

إن البلازما و غيرها ليس لديها القدرة على إعادة الشعر المزروع بل دورها ينحصر في إيقاف تساقط الشعر و تحسينه و تقويته و تحفيز نموه و لكن بنسب ضئيلة فقط لكن الشعر لا ينبت من العدم.

و إن كنت غير راضٍ عن شكلك فهناك حلان و زراعة الشعر ليست منهم إلا في أضيق الحدود

الحل الأول:

إذا كان الشعر الحالي موجود بنسبة 75% إلى 80% فبالتأكيد أنت لس بحاجة لعملية زراعة الشعر الطبيعي لأنه لن تكن هناك مساحة بفروة الرأس تستقبل بصيلات جديدة فمن الأفضل أن تستخدم جلسات البلازما للحفاظ على وضع الشعر الحالي لفترة معينة.

او الحل الآخر

أن تنتظر إلى حين سقوط مساحة واضحة من الشعر تتيح لفروة الرأس أن تكون جاهزة لاستقبال بصيلات جديدة

 

10- الشبكية

الباروكة أو الشعر المستعار أو الشبكية قد تلجأ إليهم و لا تفكر في زراعة الشعر إن كانت تتوفر لديك القدرة أن تظهر أمام الناس بمظهر يبدو من بعيد أنه طبيعي بعض الشيء و لكن عندما يقترب أحدهم منك سيكتشف على الفور أن هناك خطأ ما بالمظهر العام لشعرك.

فالباروكة أو الشبكية هي طبقه شفافه لها نفس لون البشرة يتم وضعها على فروه الرأس بمواد مثبتة ملصق بها شعر صناعي.

و يُجدد تثبيتها شهرياً بشراء مواد التثبيت و الإزالة. عمرها الافتراضي في حدود شهور معدودة لا يتجاوز العام الواحد و الشعر الموجود بالشبكية بطول ثابت و لا يصل له أي غذاء.

 

و بذلك نكون قد قدمنا لكم بعض من الأسباب التي قد تكون عائقاً أمام اللجوء أو التفكير بعملية زراعة الشعر الطبيعي. فإذا استطعتم يوماً التغلب على تلك الأسباب فلا تترددوا أبداً أن تخوضوا التجربة وتنضموا للآلاف ممن قامو بالقضاء على الصلع ومحوا عهدهم به و استعادوا شعرهم مرة أخرى بشكل طبيعي و آمن.

اترك رد

عنوان بريدك الالكتروني لن يتم نشره