أسئلة شائعة عن زراعة الشعر الطبيعي

ملحوظة: قم بالضغط على السؤال لتظهر لك الإجابة.

تستغرق العملية من 6 إلى 8 ساعات حسب المساحة المزروعة.

في طريقة الشريحة يتم أخذ شريط من البصيلات من مؤخرة الرأس بعرض 1-2 سم و طول حوالي من 15-20 سم بحسب الكمية الممكن أخذها من المنطقة المانحة باستخدام مجهر ستيريو و من ثم خياطة هذا المكان كي لا يظهر و لكن يبقى خيط رفيع و ندبة.

أما فى طريقة الاقتطاف تؤخذ البصيلات من المنطقة المانحة بشكل فردي من  مؤخرة الرأس و استخراجها بحيث لا يبقى أي ندوب أو أن تبقى فتكون صغيرة جداً و تختفي بعد العملية بسرعة و من ثم يتم فتح القنوات ( و التي هي أهم مرحلة من مراحل عملية زراعة الشعر) في المناطق التي يراد زرعها و تزرع البصيلات في هذه القنوات بالمنطقة المصابة بالصلع.

والأفضل طبعاً هي الاقتطاف.

وذلك نظراً لعوامل التعقيم ومراعاة الدقة والأمان تكن فى المستشفى أفضل من العيادة.

عملية زراعة الشعر الطبيعي متاحة بداية من عمر 20 سنة حتى عمر 60 سنة.

قلَّما يحدث ذلك وإن حدث التورم فهو مجرد رد فعل طبيعي على عملية زراعة الشعر و هي جزء طبيعي من عملية الاستشفاء و سوف تختفي من تلقاء نفسها بمرور أيام قليلة بعد الزراعة و لا تتطلب أي علاجات أو أي مدعاة للقلق.

من الأفضل حلاقة الشعر بشكل كامل لأنها تتيح للجراح الرؤية بشكل واضح و بالتالي عمل حساب البصيلات بدقة عالية و فتح القنوات بزوايا صحيحة.

عدد البصيلات التي يتم اقتطافها مرتبط بالكثافة الموجودة في المنطقة المانحة وكلما كانت كثافة المنطقة المانحة عالية كلما أعطت كثافة ممتازة للمنطقة المزروعة. ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن هناك فروق فردية فكل شخص لديه منطقة مانحة تختلف عن الشخص الآخر، حيث أن بعض الأشخاص تكون لديهم كثافة عالية في تلك المنطقة، والبعض الآخر تكون تلك المنطقة ضعيفة جداً وكثافتها قليلة.

و متوسط عدد الجرافت يتم اقتطافه من أفضل منطقة مانحة هو من 3 إلى 4500 جرافت.

إذا كنت تعاني فقط من شعر خفيف و رقيق و لا تعاني من مشكلة تساقط الشعر أو الصلع هذا الشيئ لا يمنعك من إجراء عملية زراعة شعر لتقوم بتكثفة المناطق الأمامية و إعطائها شكلاً مختلفاً.

يجب أن يتم علاج الثعلبة أولاً مع مختص الجلدية ثم بعد ذلك يتم زرعها.

زراعة الشعر من شخص لآخر ممكنة فقط في التوائم المتطابقين.

و إذا أردنا زراعة الشعر من شخص لآخر يجب على الشخص المستقبل أن يتناول أدوية لإضعاف جهازه المناعي لكي يتقبل جسمه جسم غريب وضع بداخله و في ذلك خطر كبير على حياته و قد يؤدي الى الموت بنسب كبيرة.

أول عدة أيام يمكن المشي لكن لعدة أسابيع لا ينصح بلعب رياضات مجهدة التي قد يتعرض فيها الشخص لكدمات في منطقة الزراعة.

عليك أن تعلم جيداً عزيزي القارىء أن زراعة الشعر ليس عملية خلق شعر جديد

لكن يمكنك في أحسن الأحوال الحصول على كثافة بنسبة 90% و هي ممتازة جداً لتغطية الشعر بعد أن ينمو الشعر المزروع.

بعد ظهور النتائج الأولية لنمو الشعر المزروع أي بعد أول 6 أو 8 أشهر.

نعم نمو الشعر في الزراعة الثانية هو أبطأ منه قليلاً في الزراعة الأولى، و هذا الشئ متوقع جداً

و يمكن لبعض الأدوية أن تحفز بعض البصيلات على إنتاج شعر بشكل أسرع.

يجب إيقاف الأسبرين قبل عشرة أيام من بدأ عملية زراعة الشعر، و كذلك مضادات الالتهاب الغير سيتروتيدية الأخرى يجب التوقف عنها قبل ثلاث أيام من إجراء عملية زراعة الشعر.

و كل من الأسبرين و مضادات الالتهاب الغير سيتروتيدية يمكن معاودة أخذها بعد ثلاث أيام من العملية.

هي تعتبر المستوى الأحدث في زراعة الشعر و الأعلى من الاقتطاف حيث نستخدم فيها إنشات قطرها متناهي الصغر لاقتطاف البصيلات وتعمل على التئام الجروح في وقت قياسي.

  • عندما يتم زرع البصيلات في قنوات ضيقة أو زرع كميات كبيرة من البصيلات في منطقة لا تحتاج هذا الكم فتعطي نتائج عكسية
  • عندما يتم زرع البصيلات على ندب أو تشوهات على فروة الرأس
  • عندما يتم زرع البصيلات في مناطق مصابة بأضرار أشعة الشمس المزمن في هذه الحالة لا يمكن زرع كميات كبيرة من البصيلات و يفضل القيام بالعديد من الجلسات و القيام بزرع أعداد قليلة في كل جلسة.

في زراعة الشعر التعبئة الكثيفة تشكل خطراً على البصيلات المزروعة لأنها تكون عائقاً لوصول الدم الكافي لفروة الرأس و بالتالي فإن زرع البصيلات بشكل متقارب جدً يعرضها للجفاف و نقص الأكسجة و الصدمات الميكانيكية.

العملية ليس لها أي آثار جانبية سلبية؛ ولكن ملمس فروة الرأس قد يختلف قليلاً عما ذي قبل ولكنها سوف تعود إلى 90 % من حالتها بعد مرور 8 أشهر على عملية زراعة الشعر و بعد ذلك سيتم الوصول إلى نسبة 100 % تدريجياً.

عادة لا يوجد أي سلبيات للتخدير الموضعي المستعمل من قبل طبيب خبير.

ارتكاسات التحسس في التخدير الموضعي نادرة جدا؛ لأنه شبيه بالذي يستخدم في معالجة الأسنان، ولا يرجح التخدير العام في الزراعة.

إن الزراعة الثانية لا تؤدي إلى موت البصيلات بالزراعة الأولى حتى لو زرعت بالقرب تماماً من البصيلات المزروعة فى المرة الأولى،

لكن يوصي الطبيب بالانتظار حتى نمو الشعر المزروع في الزراعة الأولى أي مدة تتراوح بين 6 – 8 أشهر على الأقل من أجل اجراء الزراعة الثانية.

إذا كان الصلع من الدرجة الثامنة أو التاسعة فللحصول على كثافة عالية يفضل إجرائها على

جلستين متتاليتين و الفاصل الزمني بينهما يوم أو يومين.

لكون الشعر المزروع هو من شعر الشخص الطبيعي الموجود فلا يحتاج إلى عناية خاصة طول العمر ويمكن حلاقته أو صبغه أو تصفيفه متى يشاء.

لا يوجد حالياً أي طريقة أخرى بديلة للزراعة لكن في المستقبل إذا اكتشفت أي طريقة سوف نكون من أوائل الأطباء استخداماً لها.

بعد الزراعة تقريباً بثلاثة أشهر يبدأ الشعر المزروع بالظهور ويطول مثل الشعر تماماً عندما يطول بعد الحلاقة و وسطياً يطول كل شهر حوالي 1 سم ويصبح طري وطبيعي المنظر خلال عدة أشهر.

أولاً: درجة الإصابة من حيث المستوى 1 ، يسمى بــ النوع الأول

IDDM – Insulin – dependent Diabetes Mellitus

وهذا خاص بالمرضى الذين يعتمدون على حقن الإنسولين.

ثانياً: درجة الإصابة من حيث المستوى 2 يسمى بــ النوع الثاني

( NIDDM – Non Insulin – Dependent Diabetes Mellitus )

وهذا خاص بالمرضى الذين يتحكمون فى السكر عن طريق الحبوب.

ثالثاً: يوجد مرضى مصابون بالسكر فى الدم لكن لا يخضعون للعلاج بالإنسولين ولا بالحبوب و يتحكمون فى تنظيم السكر للمستوى الطبيعى عن طريق برنامج غذائى يلتزمون به.

1- لابد من عمل تقرير شامل عن جميع التحاليل الهرمونية.

2- لابد من التأكد من أن معدل السكر طبيعي قبل يوم من إجراء العملية ويستمر هذا المعدل الطبيعي لفترة تقدر بحوالي أسبوع بعد العملية إذا كانت بطريقة الإقتطاف ( تقنية FUE ).

3- يكون معدل قياس السكر طبيعى أيضاً قبل يوم من إجراء العملية إلى فترة تستمر لمدة عشرين يوماً على الأقل إذا كانت بطريقة الشريحة.

4 – يجب على الجرّاح وفريقه الطبي قبل وأثناء وبعد العملية الحفاظ على المريض من حيث عدم تعرضه لآثارٍ جانبيةٍ قد تكون عواقبها غير مرغوب فيها تماماً.

أعجبك؟ شارك الآن لتساعد غيرك

اقرأ أيضاً عن زراعة الشعر